دولي رئيسي عربي

كندا تنضم لدول الضغط على الرياض

كندا تنضم لدول الضغط على الرياض

صرح رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو خلال مقابلة صحفية له أن بلاده تعتزم “الدفاع دوما عن حقوق الإنسان، بما في ذلك مع السعودية”.

وقال إن ليس بعيداً أن تلغي كندا صفقات السلاح الضخمة مع السعودية، وذلك بعد قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، ويأتي ذلك في سياق الضغط الذي تمارسه الدول الغربية على الرياض.

وتشمل الصفقة المبرمة بين كندا والرياض، شراء الرياض مدرّعات خفيفة من أوتاوا بقيمة 9,9 مليارات يورو.

وتعقيباً عن ماهية الالتزام بالصفقة قال الرئيس ترودو أن في عقد الصفقة يجب اتباعها فيما يخص طريقة استخدام ما نبيعه لهم، وإذا لم يتّبعوا هذه البنود فمن المؤكد أنه سيتم إلغاء العقد.

يُذكر أن المملكة العربية السعودية كانت قد جمدت في أغسطس/آب الماضي علاقاتها مع كندا، عقب مطالبة أوتاوا للرياض بإطلاق ناشطين في مجال حقوق الإنسان مسجونين لديها.

لم يكن الموقف الكندي هو الأول للضغط على الرياض، فقد سبقته ضغوط دول أوروبية، مثل ألمانيا التي صرحت على لسان مستشارتها أنجيلا ميركل إن بلادها لن تصدر أسلحة إلى السعودية في الوقت الحالي في أعقاب إعلان السعودية مقتل خاشقجي في قنصليتها بإسطنبول.

كما ونوه نوربرت روتجن رئيس لجنة شؤون السياسة الخارجية بالبرلمان الألماني “بوندستاغ” إلى ضرورة النظر في طرد دبلوماسيين سعوديين من ألمانيا.

وأضاف خلال حديثة مع صحيفة “فيلت أم زونتاج” الألمانية أنه أهمية ايقاف جميع الصادرات من الأسلحة للسعودية فوراً، حتى التي تم التعهد بها بالفعل مع الدول الأخرى.

من جهة أخرى، تزايدت الدعوات في الولايات المتحدة الأمريكية من قبل الحزبيين الجمهوري والديمقراطي، من أجل فرض عقوبات قاسية على السعودية وعلى ولي عهدها نفسه، بعد ما صدر من الرياض بشأن مقتل الصحافي جمال خاشقجي.

وشدد مشرعون على قطع أي علاقات مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بشكل كامل.

كما وطالبت بريطانيا وفرنسا وألمانيا خلال بيان مشترك بضرورة القيام بتحقيق شامل وعاجل يكشف المسؤوليات بوضوح تام، ويحاسب بشكل ملائم على الجرائم المرتكبة فيما يتعلق بقضية خاشقجي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *