رئيسي عربي

منتجات المستوطنات الإسرائيلية في الأسواق الإماراتية ..حماس والسلطة تنتقد الخطوة

استقبلت الإمارات، أمس الأحد، الشحنة الأولى من منتجات المستوطنات الإسرائيلية، المقامة على الأراضي الفلسطينية، بعد توقيع اتفاق التطبيع بين البلدين.

وقالت القناة السابعة الإسرائيلية (خاصة)، على موقعها الإلكتروني، إن “أولى الشحنات من زيت الزيتون والعسل انطلقت من السامرة (شومرون بالعبرية وهو الاسم اليهودي لمنطقة شمال الضفة الغربية)، إلى إمارة دبي”.

ونقلت القناة عن رئيس مجلس المستوطنات بالضفة الغربية المحتلة، يوسي داغان، أثناء إشرافه على عملية التصدير، قوله إنه “يوم تاريخي”.

عليقا على الأمر، قالت وزارة الاقتصاد الوطني في الحكومة الفلسطينية إن تسويق منتجات المستوطنات في الإمارات يعدّ شرعنة للاستيطان والتفافا على حقوق الشعب الفلسطيني.

وطالبت الوزارة -في بيان- اليوم الشركات الإماراتية بالتراجع عن الخطوة غير القانونية، التي من شأنها تعزيز النشاط الاستيطاني على الأرض الفلسطينية.

ودعت الوزارة جامعة الدول العربية إلى اتخاذ الإجراءات المتبعة في حظر منتجات المستوطنات للأسواق العربية والإسلامية وفقًا لقرارات القمم العربية.

حماس تدين

من جهتها، أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الأمر، وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم إن ما حدث إصرار على خطيئة التوقيع على اتفاق التطبيع.

وعدّ التبادل التجاري بين الطرفين تشجيعا للاستيطان المقام على أراضي الفلسطينيين بالضفة، كما رأى أنه بمنزلة دفعة لسياسة التهجير التي يمارسها “اليمين الصهيوني”.

ولم يصدر أي تعقيب من الجانب الاماراتي على ما أوردته القناة العبرية.

 

  • اجتماع ثلاثي عربي لوضع رؤية مشتركة للتعامل مع القضية الفلسطينية في المرحلة المقبلة

وفي 10 ديسمبر/ كانون أول الماضي، قال داغان، عبر صفحته على موقع “فيس بوك”، إنه وقّع “4 اتفاقيات تصدير مباشر، من الشركات في (مستوطنات) السامرة إلى شركات في الإمارات”.

ووقعت إسرائيل والإمارات، منتصف سبتمبر/أيلول الماضي، اتفاقية لتطبيع العلاقات بينهما، برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقوبلت الاتفاقية برفض شعبي عربي واسع اعتبرها “طعنة وخيانة للقضية الفلسطينية”، في ظل استمرار احتلال إسرائيل لأراضٍ عربية ورفضها إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *