الاتجار بالبشر
رئيسي عربي

كينيا توقف 96 فتاة أوغندية في طريقهم للإمارات ضمن عملياتها لمكافحة ظاهرة الاتجار بالبشر

اعترضت السلطات الكينية 96 فتاة أوغندية على الأقل أثناء توجههن إلى الإمارات العربية المتحدة، ضمن عمليات الاتجار بالبشر التي تحتل فيها الدولة الخليجية إحدى المراتب الأولى عالميًا.

وأوقفت السلطات الكينية الفتيات اللاتي تتراوح أعمارهن بين 14 و 18 عامًا في مطار جومو كينياتا الدولي في نيروبي، حيث كان من المقرر أن يستقلن رحلته التالية إلى الإمارات.

وتم تسليم الفتيات اللائي يعتقد أنهن من منطقة ناباك في منطقة كاراموجا إلى السلطات الأوغندية في بوسيا.

وأصبحت الإمارات في السنوات الأخيرة مركزًا للأوغنديين الذين يبحثون عن عمل كخادمات في المنازل وحراس أمن.

وتشير التقارير إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعمل كمركز لتهريب البشر حيث يبيع السماسرة المهاجرين إلى الأسر التي تنقلهم بشكل غير قانوني إلى دول أخرى في الخليج.

وتشير السجلات إلى أن هناك أكثر من 140،000 فتاة أوغندية تعملن كخادمات في المنازل في دبي والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان والمملكة العربية السعودية وقطر، من بين بلدان أخرى.

ومع ذلك، يُقال إن العديد من الفتيات وقعن ضحايا الاتجار بالبشر ، في حين هرب العديد من الفتيات الأخريات من قصص مقلقة عن الاستغلال والإيذاء في أيدي أصحاب عملهن.

وقال بول كاليكوان، نائب مفوض منطقة بوسيا المقيم في بوسيا، إن الفتيات تم إنقاذهن من خلال جهد تعاوني مع السلطات الكينية كجزء من حملة ضد الاتجار بالبشر .

وقال السيد باتريك لول، قائد عمليات شرطة منطقة بوسيا، إن الفتيات سيتم تقديمهن إلى وزارة الشؤون الجنسانية والعمل والتنمية الاجتماعية لتسهيل عودتهن إلى الوطن.

و كانت قد قامت عدة مؤسسات أوروبية ابرزها جامعة فلورنسا وفرع اليونسكو إيطاليا وكرسي اليونسكو إيطاليا ومؤسسة انترناشيونال يونيتد ناشنز ووتش ومشروع رينبو و صندوق دعم المهاجرين الأوربي وعدة مؤسسات ظهر يوم الثلاثاء ٢٦ نوفمبر ٢٠١٩ بعرض فيلم حول “الاتجار بالبشر في الإمارات ” .

ناقش الفيلم كيفية تحول دبي قبلة المهربين والعصابات الدولية التي تهرب البشر، حيث عرض الفيلم قصص بعد الضحايا الذين وجدوا أنفسهم ضحايا من شرق أوروبا خدعوا في دبي حيث قدموا للعمل من شرق أوروبا لكن الواقع كان مغايرًا حيث اجبروا على العمل في قطاعات الترفيه والجنس والكازينوهات.

وقدم الفيلم شهادات لعدد من الضحايا الأوروبيات من دولة مولدوفا والذين اجبروا على العمل في قطاع الدعارة في دبي. وتروي بعض الضحايا عن إجبارهن على  العمل في هذا القطاع بعد ان تم استدراجهن من عصابات من دبي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *