رئيسي عربي

سمحت السلطات السعودية دخول النساء والرجال للمطاعم من نفس الباب

 

أصدرت وزارة الشؤون البلدية والقروية السعودية على تويتر تصريحا صحفيا يسمح للمطاعم أن يكون لها مدخلا واحدا بدلا من القانون السابق الذي يجبرهم على أن يكون لديهم مدخلين.

وقد شهدت المملكة في الفترة الماضية تخفيفا من القيود على الاختلاط بين الرجال والنساء وإقامة عدة حفلات غنائية قامت بها هيئة الترفيه، خلاف العقود الماضية التي كانت تمنع الاختلاط وفقا لقواعد وقوانين كانت تشرف عليها هيئة الأمر بالعروف والنهي عن المنكر التي قام أخيرا الأمير محمد بن سلمان بتقليص الكثير من صلاحياتها وكبح جماحها.

لكن كل هذه التسهيلات ومنها السماح للمرأة بقيادة السيارة قابلها حملة شرسة من اعتقال المعارضين والمنتقدين وزجهم في المعتقلات وتعذيبهم وفق تقرير لهيومان رايتس ووتش صدر بعنوان “الثمن الفادح للتغيير: تشديد القمع في عهد محمد بن سلمان يشوّه الإصلاحات”.

قال مايكل بَيْج، نائب مديرة قسم الشرق الأوسط لدى هيومن رايتس ووتش:

أنشأ محمد بن سلمان قطاعا للترفيه وسمح للمرأة بالسفر والقيادة. لكن السلطات السعودية حبست العديد من المفكرين والنشطاء البارزين الإصلاحيين في المملكة خلال ولايته، والذين دعا بعضهم إلى تطبيق هذه الإصلاحات نفسها. إذا كانت السعودية تسعى إلى إصلاحات حقيقية، فعليها ألا تعرّض أبرز نشطائها إلى المضايقة، والاحتجاز، وسوء المعاملة”

وذكر التقرير أيضا أن وراء المظاهر البرّاقة المستجدة والتقدم الذي أحرزه لنساء المملكة وشبابها، تقبع حقيقة مُظلمة، مع سعي السلطات السعودية إلى إزاحة أي شخص في المملكة يجرؤ على الوقوف في طريق صعود محمد بن سلمان السياسي. ففي صيف 2017، في الفترة التي شهدت تعيينه وليا للعهد، أعادت السلطات بهدوء تنظيم أجهزة النيابة العامة والأمن السعودية، أدوات القمع الأساسية في المملكة، ووضعتها تحت إشراف الديوان الملكي مباشرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *