مجلس حقوق الإنسان
دولي رئيسي عربي

تقرير دولي : منظمات مصرية ممولة من الإمارات تقدم أخبار مزيفة لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة

قالت منظمة إنترناشونال يونايتد نيشنز ووتش (IUNW) ومقرها إسكتلندا في تقرير مفصل لها نشرته اليوم إن منظمات دولية وعربية تمارس تضليلاً للرأي العام من خلال نشر تقارير كاذبة تهدف لتضليل الرأي العام العربي والدولي حول ما يجري في أروقة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

وقالت المنظمة إن هذه المنظمات مدعومة من قبل دول ذات سجل مشين في انتهاكات حقوق الإنسان والتدخل في شؤون الدول الأخرى فيما يتناقض مع المبادئ الأساسية للأمم المتحدة.

ودعت المنظمة الأمم المتحدة من خلال لجنة منظمات المجتمع الدولي ومقرها نيويورك للتدخل العاجل لوضع حد لهذا التشويه المتعمد الذي يضر بسمعة منظمات المجتمع المدني والمدافعين عن حقوق الانسان.

حيث دعت المنظمة في تقريرها  المفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة السيدة ميشيل باشيليت إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف هذا السلوك غير المقبول في مقر الأمم المتحدة لحقوق الإنسان و التأكد من أن عمل هذه المنظمات غير الحكومية يتماشى مع رسالة الأمم المتحدة ورؤيتها.

وفقًا للمنظمة فإن هناك اتجاه مقلق آخرتمارسه هذه المنظمات الغير حكومية وهو نشر أخبار وهمية و كاذبة حول ما يحدث في مجلس حقوق الإنسان ، ومعظم هذه المنظمات هي مؤسسات مصرية ، ولكن تمولها الإمارات العربية المتحدة ، حيث تقوم هذه المنظمات بنشر الأخبار المزيفة عن خصومها السياسيين.

و ذكرت منظمة مراقبة الأمم المتحدة أن هذه المنظمات هي :

  1. منتدى التنمية وحقوق الإنسان الذي يرأسه السيد سعيد عبد الحفيظ
  2. مؤسسة ماعت للسلام و التنمية و حقوق الإنسان برئاسة أيمن عقيل
  3. المنتدى العربي الأوروبي لحقوق الإنسان ، برئاسة أيمن نصري
  4. المنظمة المصرية لحقوق الإنسان ، برئاسة حافظ أبو سعدة
  5. المنظمة العربية لحقوق الإنسان ، برئاسة علاء شلبي
  6. منظمة التنمية والمرأة في الإسكندرية.

وفقًا لوكالة أنباء الأمم المتحدة المستقلة ، قاموا بنشر أخبار مزيفة حول ما يحدث في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة من خلال الادعاء بأن المجلس ينتقد على سبيل المثال دولة قطر بسبب “انتهاك حقوق العمال” و تم نشر هذه الأخبار المزيفة على وسائل الإعلام ، حيث تديرها الإمارات العربية المتحدة ومصر.

هذه التقارير و الأخبار المزيفة تدعي أن مجلس حقوق الإنسان قد دعا قطر إلى “وقف العنف ضد المرأة ، وتمكينها سياسياً واقتصادياً ، ومنع الاتجار بالبشر ، وتبني النماذج المتعلقة بنظام الكفالة ، وحماية عاملات المنازل ، وتجريم استغلال العمال المهاجرين ، وإتاحة فرص متساوية للمرأة في التعليم ، والافتقار إلى الديمقراطية في الدولة الخليجية والادعاء بأن قطر حاولت إعطاء معلومات خاطئة لاتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة.

“المنظمة المصرية لحقوق الإنسان ، عقدت ندوة في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ، حيث زعمت أنها كشفت عن “أعمال إرهابية ارتكبتها دولة قطر.

أولاً ، من المهم الإشارة إلى أن الإرهاب ليس جزءًا من ولاية المنظمة وأن المطالبة بذلك دون تقديم دليل في منظمة دولية أمر غير مقبول. بحسب تقرير المنظمة

سمحت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان بالاتصال بالمنظمة غير الحكومية الإماراتية المحلية ، الاتحاد العربي لحقوق الإنسان (AFHR) ، الذي تم تأسيسه في عام 2015 للرد على الهجوم على قطر كجزء من الأزمة الخليجية المستمرة.

“حجزت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان ثلاثة ندوات جانبية للاتحاد العربي لحقوق الإنسان ، حيث كانت مكرسة لمهاجمة دول مثل بريطانيا وفرنسا وتركيا وقطر والولايات المتحدة بدلاً من مناقشة حقوق الإنسان في الشرق الأوسط.

وكانت الأحداث تحت عنوان “حقوق الإنسان في اليمن ، وحقوق الإنسان في مصر والحدث الثالث حول حقوق الإنسان في قطر”.

ماعت من أجل السلام والتنمية وحقوق الإنسان ، برئاسة السيد أيمن عقيل ، نشرت الأكاذيب والدعاية في مجلس حقوق الإنسان ، لتنفيذ أجندة الإمارات العربية المتحدة ، بدل مناقشة أوضاع حقوق الإنسان ، والأشخاص الذين يعرفون ما يجري في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أكدت أن ماعت كان يدفع له أشخاص مقربون من الإمارات للقيام بذلك.

الأمر نفسه ينطبق على التحالف الدولي لحقوق الإنسان والتنمية (EAHRD) ، الذي استخدم وضعه لنشر الأخبار المزيفة حول الشرق الأوسط في خدمة بعض الدول.

لقراءة التقرير إضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *