الحريات الدينية
دولي رئيسي عربي

الهيئة الدولية تنظم وقفة رمزية لفضح سياسة السعودية بإستغلال المشاعر الدينية

نظمت الهيئة الدولية لمراقبة إدارة السعودية للحرمين معرضا رمزيا أمام مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة في جنيف وذلك للتوعية بسلوك السعودية الذي يصادر الحريات الدينية للمسلمين حول العالم بحرمان الكثير منهم أداء مناسك الحج والعمرة.

ويحتوي المعرض على مجسم للكعبة المشرفة يطوف حولها عدد من العرب والمسلمين الذين منعتهم السعودية من اداء فريضة الحج. حيث حضرة عدة اشخاص من بلدان أوروبية للاحتجاج على سلوك الحكومة السعودية حيث قامت الاخيرة برفض إصدار تأشيرات لهم لآداء فريضة الحج لأسباب مختلفة.

وقام الحجاج الرمزيين بالطواف حول مجسم الكعبة و ترديد التلبية والدعاء والذي حرموا منه عنوة.

كما وزع المشاركين نشرات توعوية واوراق معلوماتية عن تسييس السعودية للمشاعر ومنعتها أعداد كبيرة من المسلمين اداء الفرائض والسنن لأسباب سياسية وأحيانا بدون أسباب.

ووجه احد المشاركين في الوقفة نداء الي الدول الإسلامية والمجتمع الدولي للتحرك ومحاربة سلوك السعودية الذي لا يحترم الحريات الدينية والمعتقدات للمسلمين شعوبا ومجموعات تحت ذرائع واهية.

وقال ايضا “مشاركتي الْيَوْم هي احتجاج رمزي لما حل بس ولوالدي المسن ونحن مسلمين من فرنسا حيق رفضت السفارة السعودية إعطائنا التأشيرات لأسباب واضحة وهي وجود اسمائنا في قائمة النشطاء الذين يتظاهرون ضد حرب اليمن في باريس.”

وقالت الهيئة في بيان لها ان هذا النشاط للضغط على السعودية امام المجتمع الدولي خاصة الامم المتحدة حيث يحاول النشاط إيصال رسالة الملايين من المسلمين الذين منعو ويمنعون من زيارة المملكة لآداء فرائض الحج والعمرة.

ونوهت الهيئة في احدى النشرات التي وزعتها أنها منع المسلمين يأتي لأسباب اخرى غير السياسية وهي توزيع الحصص وسرقة المنح وتوزيعها بين الأمراء والمؤسسات السعودية المختلف. أضاف الي ذلك ارتفاع الأسعار الذي أصبحت سياسة حكومية سعودية لتحقيق اعلى دخل ممكن من الزوار المسلمين.

تهدف الهيئة الدولية للعمل على ضمان قيام السعودية بإدارة الحرمين والمواقع الإسلامية بطريقة سليمة صحيحة تحافظ على ماضي الإسلام وحاضره، وذلك من خلال تقديم النصح والمشورة للرياض عبر مجلس نصح إسلامي، وإشراك الدول المسلمين في إدارة المشاعر المقدسة, ووقف أشغال طمس الهوية الإسلامية في مكة والمدينة “والذي تقوم به السعودية بصورة محمومة من خلال التوسع العمراني الغير المحدود والذي قضى على الكثير من تلك المواقع، ومسح الوجود الإسلامي فيها”, ومنع استفراد السعودية بإدارة المشاعر المقدسة بما قد يؤثر على سلامة الحجاج والمعتمرين.

وايضاً تهدف للعمل على عدم إغلاق المشاعر “لأسباب غير مقنعة” مثل زيارة الشخصيات البارزة أو المشاهير أو ضيوف السعودية ورصد أي انتهاك تتورط فيه السعودية بحق أي حاج أو معتمر لدى زيارته للمشاعر المقدسة. واخيراً الحرص على توزيع حصص الحج والعمرة على الدول المسلمة بشكل عادل لا محاباة فيه ولا وساطة. وتعتبر الهيئة الدولية لمراقبة إدارة السعودية للحرمين مؤسسة عالمية تعنى برصد ومراقبة سبل وطريقة إدارة المملكة العربية السعودية للمشاعر المقدسة في مكة والمدينة خاصة الحرمين بما في ذلك المواقع التاريخية الإسلامية في المملكة. الهيئة تستند في عملها إلى مرجعية إسلامية، وتحرص على مصالح المسلمين من المحيط حتى الخليج وكافة مناطق التواجد الإسلامي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *