لحقوق الإنسان
دولي رئيسي

السعودية تنشئ مراكز بحثية للهجوم على دولة قطر

جميع مكونات الأسرة الدولية، تدرك تورط  المملكة العربية السعودية،  بمقتل الصٌحفي والكاتب السعودي جمال خاشقجي، في قنصلية بلاده بالجمهورية التركية إسطنبول، مما نتج عن ذلك الفضيحة الدبلوماسية لم تشهد العالم مثلها، وكان على الإدارة السعودية تحسين وتجميل صورتها أمام المجتمع الدولي، حيث قامت بإنشاء وتوفير الدعم المالي لما تسمى منظمة المرصد الدولي لحقوق الإنسان، التي يترأسها ثلة من الشخصيات المصرية التي لديها تاريخ غير مشرف غي عالم الإعلام والسياسة .

ماذا تعلم عن منظمة المرصد لحقوق الإنسان ؟!.

ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي المدفوعة، أن المنظمة ليس لديها أهداف تسعى إليها وغير ربحية، شعارات لا أساس لها من الصحة،  إنما هي تم إنشاؤها قبل عام ونصف من الآن من قبل الإدارة السعودية من أجل تشويه سمعة كل من يحاول الوقوف أمام مخططاتها المشبوهة في المنطقة العربية.

البدء في شن الهجمات المشبوهة على دولة قطر

وقامت منظمة المرصد لحقوق الإنسان، بشن هجمات إعلامية ونشر أبحاث مشبوهة ضد دولة قطر، حيث بعد أن سقطت المملكة العربية السعودية في بئر الانتهاكات الإنسانية وإدانة المجتمع الدولي بشخصية ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وفي المقابل الأخر، أشادت الهيئات الدولية بما انتهجته الحكومة القطرية بالأساليب الحقوقية التي حفظت واحترمت كرامة الإنسان داخل الدولة وخارجها.

مونديال قطر 2022، والهجمات المتتالية

ومنذ اللحظة الأولى من إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، وفوز دولة قطر من استضافة مونديال كأس العالم لعام 2022، انتهجت منظمة المرصد لحقوق الإنسان، أساليب مشبوهة من أجل إضعاف دولة قطر من استضافة المونديال، وكان أهم تلك المحاولات هو مشاركتها بإنشاء أبحاث علمية كاذبة وغير موضوعية تبين أن الحكومة القطرية لا تتبع أساليب الأمن والسلامة المهنية للعاملين في الإنشاءات المعمارية للملاعب والفنادق والبنية التحتية اللازمة من أجل الاستضافة، ولكن أيضا سرعان ما أن الهيئات الدولية والرقابية كشفت زيف وتكذيب تلك المحاولات من المنظمة والدول الداعمة لها.

المشهد السعودي الداخلي والخارجي

وتوالت الضربات للسياسة السعودية الداخلية والخارجية، بعد خروج الاف من المقيمين في المملكة الى دول أخرى، وعلى وجهة الخصوص كانت الدوحة هي المركز الأول لهم، لم يكن لدى إدارة المملكة سوى أن تحرك مؤسساتها الأهلية والإعلامية التي تعمل من أجل خدمتها، لتشوية سمعة الإقامة في قطر، وكانت تترأس تلك الحملة منظمة المرصد لحقوق الإنسان، حيث نشر في وقت سابق بحث يحتوي على معلومات مكذوبة تفيد أن العمال المهاجرون  والمستثمرين المتجهين الى الإقامة والعمل في دولة قطر يتعرضون للاستغلال، في محاولة لهم من أجل الحد من ظاهرة الهروب من المملكة العربية السعودية.

ما تسعى الية منظمة المرصد الدولي لحقوق الإنسان ؟!

وبحسب ما أكدت به مصادر إعلامية أجنبية، أن منظمة المرصد لحقوق الإنسان، بصدد إنشاء مؤسسة إعلامية متكاملة وتهدف الى ربط علاقات مع كافة الصحفيين الأجانب من أجل استغلالهم لتحسين صورة الإدارة السعودية برئاسة الأمير محمد بن سلمان أمام المجتمع الدولي.

من هي مروة نصر عمارة؟!

يشار أن، الإعلامية المصرية مروة محمد نصر عمارة، هي من تترأس الإدارة الإعلامية في منظمة المرصد لحقوق الإنسان، حيث قامت بتقديم طلب للمصلحة السجون المصرية من أجل الموافقة على عقد قرانها على أحد المتهمين في قضية الماريوت، ولكن ما زاد من سوء محاولات مروة من عقد قرانها هو تنازل محمد المحبوب الأول للإعلامية مروة محمد نصر عمارة عن الجنسية المصرية، بعد التدخلات الأجنبية من دول خارجية وإقناعه بذلك.

و الجدير بذكره قبل ترأس مروة محمد نصر عمارة، لمنظمة المرصد  لحقوق الإنسان، في أوروبا، وعمليات الأبحاث الكاذبة المدعومة مالياً ولوجستياً من المملكة العربية السعودية، كانت تدافع عن حرية الإعلام والصحافة في مصر، وخاصة أن عشقيها المدعو محمد هو أحد إعلامين شبكة قناة الجزيرة الإنجليزية، ولكن بعد ترأسها أصبحت تنتهج نهج الدعاية الصفراء بإجراء أبحاث مضلله وكاذبة من أجل تشوية سمعة أي دولة تخالف الدولة الداعمة مالياً لها.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *