دولي رئيسي

لوموند: في الضفة الكل يحارب على حماس

ذكر تقرير اعدته صحيفة لوموند الفرنسية إلى أن جهازيْ الأمن الإسرائيلي والفلسطيني “يعملان معا من اجل المحافظة  على الهدوء في الضفة الغربية من خلال  الضغط الشديد وبشكل مشترك على حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

 

واشارت الصحيفة أن هناك مسميات عديدة للبرنامج المشترك بين قوات الأمن الفلسطينية والإسرائيلية بالضفة مثل “التنسيق أو التعاون أو الإنتاج المشترك” غير أن ما يعمل عليه الطرفين هو الضغط على حركة حماس في ارض الواقع وعلى شبكة الإنترنت.

 

وبين التقرير الذي كتبه مراسل الصحيفة في رام الله بيوتر سمولار أن التنسيق الامني يعتبر قائما بين الجانبين، بالرغم من عدم حدوث أي اتصال سياسي بين رئيس السلطة محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو منذ اكثر من اربع سنوات.

 

وذكر التقرير على طبيعة هذا التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، وذلك بالرغم من أن عباس يرفض أي وساطة أميركية منذ قرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب نقل السفارة من تل أبيب إلى القدس نهاية 2017.

 

واوضحت الصحيفة ان المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية دعا مرات عديدة إلى وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال الاسرائيلي استجابة لرأي عام يتفق عليه المجتمع الفلسطيني، مفاده النظرة إلى السلطة الوطنية على أنها تعمل مقاولا من الباطن لجيش الاحتلال.

 

وكانت حنان عشراوي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير قالت في وقت سابق إن الجيش الإسرائيلي يدخل في كل مكان يدخل في المنازل وغرف الأخبار، وأنه يقوم بإعدام الناس وهدم المنازل، وأن قوات الشرطة الفلسطينية لا تتدخل بل تقوم بضمان سلامة الجنود الإسرائيليين.

 

وذكرت ان التنسيق الأمني هو فقط لصالح الإسرائيليين، مضيفة “ولأنهم يريدون أن يفعلوا كل شيء، فلندعهم يأتون ويعتنون بكل شيء”.

 

وبينت الصحيفة أنه لم يتغير اي شيء منذ توصية المجلس المركزي دون أن يفاجئ ذلك أحدا، ويشير إلى نتائج استطلاع للرأي نشرت في 18 ديسمبر/كانون الأول أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية.

 

في حين اظهرت نتائج الاستطلاع أن 72% من المشاركين يؤيدون فكرة وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال ويعتقد 70% منهم أن السلطة الفلسطينية لن تفعل ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *