رئيسي منوعات

احم عينك من الهاتف باستخدام قاعدة 20-20-20؟

الكثير من الدراسات التي انتشرت مؤخراً على كافة الوسائل الإعلامية تحذر من خطر الأجهزة المحمولة على العين، وخاصة على الأطفال.

ولكن هل فعلاً تؤذي هذه الأجهزة المحمولة العين، وما آثار الهواتف عليها، وهل تؤثر فعلياً على نمو العين لدى الأطفال، وما رأي الطب في ذلك، جميع هذه الأسئلة تم الاجابة عليها خلال برنامج عيادة الجزيرة بشكل مفصل وعلمي.

ولقد أجاب استشاري طب وجراحة العيون في مؤسسة حمد الطبية في قطر، وخريج جامعة هايدلبيرغ الألمانية، الطبيب فيصل نقادان خلال حلقة الأربعاء الماضي على كافة التساؤلات بخصوص ذلك.

ويحمل الطبيب البورد الألماني في طب وجراحة العيون، وزمالة جراحة العين التجميلية والقنوات الدمعية، وزمالة تصحيح النظر والأخطاء الانكسارية.

وأوضح الطبيب نقادان أن معدل الرمش الطبيعي لدى الشخص 15 مرة في الدقيقة، وتقوم عملية الرمس بترطيب العين وغسلها، لكن حينما يستخدم الشخص الهاتف المحمول فإن معدل الرمش ينخفض إلى 4 مرات بالدقيقة، وهذا يساهم في عملية جفاف العين.

ونوه الطبيب نقادان إلى آثار الاستعمال المفرط للهواتف المحمولة والشاشات على العين، وتتضمن الكثير من السلبيات كجفاف العين، وتراجع معدل الرمش، والشعور بحرقة في العين.

ونوه إلى أن استعمال الهواتف والأجهزة من قبل الأطفال يزيد من نسبة خطر الإصابة بقصر النظر أي (حسر البصر).

ووجه الطبيب واستشاري جراحة العيون بحمد الطبية العديد من النصائح لمستخدمي الهواتف المحمولة، منها أهمية تحديد الوقت الذي يستخدم فيه الطفل للأجهزة المحمولة، مثلاً قبل العامين ينصح بألا يتم استخدام الأجهزة الذكية، وفي مراحل عمرية لاحقة يجب ألا يتجاوز ساعتين، بالإضافة إلى الابتعاد عن استعمال الهاتف قبل نصف ساعة من النوم، وكذلك ضبط إضاءة الشاشة بحيث تلائم الإضاءة بالغرفة، أي ليلاً وفي الغرفة المعتمة يجب ألا تكون إضاءة الشاشة مرتفعة.

وأكد على أهمية تنظيف شاشة الهاتف، وعدم استخدام غطاء شاشة cover غامق، لأن هذا بدوره يسبب اجهاد للعين، وضرورة أن تكون المسافة بين العين والهاتف حوالي 25-30 سنتيمترا.

وفي حال استخدام الشاشات يجب اتباع قاعدة 20-20-20، أي كل 20 دقيقة من النظر للحاسوب أو الهاتف علينا أن نقتطع وقت لأخذ استراحة لمدة عشرين ثانية، والنظر فيها إلى مسافة 20 قدما (قرابة 6 أمتار) لإراحة العين، إلى جانب استخدام القطرات لترطيب العين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *