رئيسي عربي منوعات

“الواي واي”.. أغاني جزائرية جديدة تدعو للانحراف علانية

في الآونة الأخيرة، أصبحت تطفو على السطح في الجزائر ظاهرة من الأغاني يتم فيها كسر كل التابوهات والأعراف، وصفت بالهابطة والمبتذلة كونها تحمل كلمات خادشه للحياء وألفاظ خارجة عن قيم المجتمع. وتتضمن الاغاني مفردات يعتبرها الكثيرون بأنها تدعو علانية إلى الفسق والدعارة، والتحريض على تناول المحظورات.

ويعتبر “الواي واي” نوع غنائي جديد على الساحة الفنية الجزائرية، وقد أطلق عليه هذا الاسم، لاستعمال مغنيه كلمة “واي واي” بشكل متكرر خلال الأغنية. أول من ردد هذه الأغنية علانية هو نجل مطرب الأغنية الوهرانية “هواري بن شنات” المسمى “محمد بن شنات” الذي خرج بها للعلن قبل خمس سنوات، وانتشرت بشكل كبير جداً، لما تحتويه من مفردات لم يعتد عليها المجتمع الجزائري.

وأوضح المتخصصون والخبراء في الشأن الثقافي والموسيقي بالجزائر أن هذا النوع من الأغاني ظهر مباشرة مع ظهور أغنية الراي التي تبناها الشاب خالد والشاب مامي وغيرهم من الشباب الذين أوصلوها للعالمية، إلا أنها انحرفت سريعاً عن أصلها، وأصبح مغنوها يرددون خلالها كلمات خادشه للحياء.

الجدير ذكره، أن هذه الأغاني كانت لسنوات حبيسة الملاهي الليلة وبعض الفنادق، وكان يستمتع بها زوار هذه الأماكن وسماعهم لتلك الألفاظ، تحت تأثير الكحول لمن يغنيها.

وتدعوا بعض هذه الأغاني الشباب الجزائري للانحراف الأخلاقي وتناول المحظورات وممارسة الرذيلة.

ومن هذه الألفاظ “جيبولي ليكستا” وهي نوع من المهلوسات الممنوع تناولها وترويجها، وآخر يتغنى بـ”الصاروخ” وهو نوع من المهلوسات أيضا، وهي أمور محظورة يعاقب عليها القانون.

وتركز هذه الأغاني على وصف جسد المرأة بشكل يدعو لممارسة الرذيلة على أنغام الموسيقى الصاخبة، يتبعها رقص مبتذل ذو إيحاء جنسي، من قبل فتيات في مقتبل العمر، فضلا عن احتساء الخمور.

وينقسم الجزائريون بين من يتقبل هذا النوع الغنائي بالجزائر، وبين معارض ورافض لهذه الاغاني الهابطة أخلاقياً والتي تدعو للفاحشة.

ومع انتشار هذا النوع الجديد الهابط من الأغاني، يقع على عاتق مؤسسات الدولة مهمة مراقبة كل ما يسجل ويتداول بالساحة الفنية من أغان حفاظا على تماسك المجتمع وقيمه مادام أن هذا النوع الغنائي يدعو علانية إلى ممارسة الرذيلة وتناول المحظورات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *