رئيسي عربي

الطريق الى البغدادي.. هل يفر من آخر معاقله بعد تطويقه؟

الطريق الى البغدادي.. هل يفر من آخر معاقله بعد تطويقه؟

نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن خبراء قولهم: “إن زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي قد ينجح في الفرار من آخر جيب على تخوم العراق وسوريا، وذلك مع بدء عملية عسكرية تستهدف معقله”.

وقالت الوكالة الفرنسية، “إن المطلوب الأول في العالم نجا من عدة ضربات جوية وأصيب مرة على الأقل بجروح”، وفي العاشر من الشهر الجاري بدأت قوات سوريا الديمقراطية الكردية بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن المرحلة الأخيرة من الهجوم على التنظيم، وهي تستهدف بلدة هجين ومحيطها بسوريا.

وقال الخبير العراقي في التنظيم هشام الهاشمي، “إن البغدادي يختبئ في بادية الشام (المنطقة الواقعة بين العراق وسوريا)، ويتنقل بين البعاج (شمال غرب العراق) وهجين في سوريا”.

من جهته، قال القيادي الكردي رزدشت كوباني، “إن موقع الهجوم قرب بلدة السوسة هو المعقل الأخير لمرتزقة داعش، وكل قياداته وأمرائه الأجانب من خارج سوريا مجتمعون في بلدات السوسة وهجين والشعفة وسنقضي عليهم هنا”، لكن الباحث في جامعة جورج واشنطن الأميركية حسن حسن قال “إن رصد موقع البغدادي قد لا يكون أمرا سهلا”.

وأضاف حسن “أن البغدادي تعلم كيف يختبئ جيدا، مضيفا أنه هو وتنظيمه استخلصوا العبر من الأخطاء التي كلفت زعيمهم السابق أبو عمر البغدادي وقائدهم العسكري أبو حمزة المهاجر حياتهما عام 2010، وهذا يعني أن عددا ضئيلا من الأشخاص الموثوقين فقط يعرف أين هو”.

وكان لواء في جهاز المخابرات العراقية قد قال لوكالة الصحافة الفرنسية، “إن أبو بكر البغدادي موجود في منطقة على الحدود العراقية السورية، ويتنقل في الخفاء وليس بموكب، برفقة أربعة إلى خمسة أشخاص، بينهم ابنه وصهره”.

وتابع الباحث في جامعة جورج واشنطن الأميركية “أن هذه المناطق تبدو محدودة على الخارطة، لكنها على الأرض مناطق شاسعة من الجبال والصحاري والأنهر والقرى في العراق وسوريا، وهي تؤمن مخابئ كثيرة، وبالدعم القوي من قدرات التحالف الدولي التقنية بات العراقيون والسوريون يملكون الموارد لرصده، وقد يتم القبض عليه جراء خطأ يرتكبه هو نفسه أو رجاله”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *