دولي رئيسي

أزمة مالية غير مسبوقة بالمنظمة الدولية للأمم المتحدة

حذّر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من أن أزمة مالية غير مسبوقة تحيق بالمنظمة الدولية العام الجاري و أن الأموال آخذة في التناقص وحث الدول الأعضاء على دفع ما يدينون به لها في أسرع وقت ممكن.

وقال غوتيريس في خطاب أرسله للدول الأعضاء إن العجز في الميزانية الأساسية للأمم المتحدة وصل إلى 139 مليون دولار اعتبارا من 30 حزيران وإن الأمم المتحدة “لم تواجه من قبل هذا الموقف المالي الصعب في وقت مبكر كهذا من العام”.

وأضاف: “الأزمة هي نتيجة لتأخر الدول الأعضاء في دفع حصصها المالية، ما جعل المنظمة تواجه هذا الوضع المالي المزعج”.

وأضاف “منظمة مثل منظمتنا يجب ألا تعاني من احتمالات الإفلاس. لكن الألم الأكبر هو ما يشعر به من نخدمهم عندما لا نستطيع… أن نستجيب لاستغاثاتهم”.ووافقت لجنة الميزانية في الجمعية العامة للأمم المتحدة في كانون الأول على ميزانية أساسية بلغت 5.4 مليار دولار للعام 2018-2019.

ونشّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، قائمة بأسماء الدول الـ68 التي لم تدفع حصصها المالية للمنظمة الدولية العام الحالي، وذلك في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ المنظمة، بحسب ما نقلته وكالة الأناضول.

وضمت القائمة بلدانا عربية على رأسها: مصر وسوريا وليبيا والصومال واليمن والأردن والسعودية ولبنان والسودان وسلطنة عمان وجزر القمر، إضافة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وإيران، وإسرائيل، والبرازيل، والأرجنتين، وكولومبيا، وفنزويلا، وبنما، وبارغواي، وكوريا الشمالية، وبيلاروسيا، وطاجيكستان، وماليزيا، والمالديف، وباكستان، وبنغلادش، والعديد من الدول الإفريقية على غرار: أنغولا، وبوتسوانا، وبوركينا فاسو، وبوروندي، والكاميرون، وتشاد، والكونغو، والكونغو الديمقراطية، وجيبوتي، وإريتريا، وغابون، وغامبيا، وغانا، وغينيا بيساو، وكينيا، ومدغشقر، ومالاوي، ومالي، وموزمبيق، والنيجر، والسنغال، وسيراليون، وتوغو، وأوغندا، وتنزانيا، وزامبيا، وزيمبابوي.
وقال دوغريك، إن “67% فقط من الدول الأعضاء بالأمم المتحدة، هم الذين دفعوا حصتهم المالية كاملة هذا العام”.
وذكر أن “المبلغ غير المسدد لميزانية الأمم المتحدة لعام 2018 هو 809 ملايين و990 ألفا و83 دولارا و53 سنتا أمريكيا”.
وأوضح دوغريك، أن “الأمين العام يرى أنه بات من الضروري اتخاذ إجراءات لخفض النفقات، وأنه سيطلب من إدارة الأمم المتحدة العمل مع الأقسام الأخرى بالمنظمة الدولية، بغية بحث السبل لخفض النفقات دون أن يؤثر ذلك على مستوى الخدمات والأنشطة التي تضطلع بها المنظمة الدولية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *